الشيخ محمد هادي معرفة

327

التفسير الأثرى الجامع

[ 2 / 2509 ] وأخرج وكيع وابن جرير عن الحسن أنّه سئل عن قوله تعالى : وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ما الخطيئة ؟ قال : اقرءوا القرآن ، فكلّ آية وعد اللّه عليها النار فهي الخطيئة « 1 » . [ 2 / 2510 ] وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله تعالى : وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال : الذنوب تحيط بالقلب ، فكلّما عمل ذنبا ارتفعت « 2 » حتّى تغشّى القلب ، حتّى يكون هكذا ، وقبض كفّه ، ثمّ قال : والخطيئة كلّ ذنب وعد اللّه عليه النار « 3 » . [ 2 / 2511 ] وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن الربيع بن خثيم في قوله تعالى : وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال : هو الذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب « 4 » . [ 2 / 2512 ] وقال مقاتل بن سليمان في قوله : وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال : حتّى مات على الشرك « 5 » . [ 2 / 2513 ] وأخرج ابن جرير عن السدّي في قوله : وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال : فمات ولم يتب « 6 » . [ 2 / 2514 ] وأخرج وكيع وابن جرير عن الأعمش في قوله : وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال : مات بذنبه « 7 » . [ 2 / 2515 ] وكذا عن الضحّاك قال : مات بذنبه « 8 » . [ 2 / 2516 ] وقال الكلبي : أوبقته ذنوبه . قال : دليله قوله تعالى : إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ « 9 » أي

--> ( 1 ) الدرّ 1 : 209 ؛ الطبري 1 : 545 / 1182 . ( 2 ) أي تضخّمت . ( 3 ) الدرّ 1 : 209 ؛ الطبري 1 : 545 - 546 ، بلفظ : « عن مجاهد في قوله : بَلى مَنْ كَسَبَ . . . قال : كلّ ذنب محيط فهو ما وعد اللّه عليه النار » ؛ الثعلبي 1 : 227 ، بلفظ : « مجاهد : هي الذنوب تحيط بالقلب كلّما عمل ذنبا ارتفعت حتّى تغشى القلب وهو الرّين » . ( 4 ) الدرّ 1 : 209 ؛ الطبري 1 : 546 ؛ ابن كثير 1 : 123 ، وزاد : وعن السدّيّ وأبي رزين نحوه ؛ الثعلبي 1 : 227 . البغوي 1 : 138 ، بلفظ : « وقيل : السيّئة : الكبيرة ، والإحاطة به : أن يصرّ عليها فيموت غير تائب ، قاله عكرمة والربيع بن خثيم » ؛ أبو الفتوح 2 : 31 ؛ ابن أبي حاتم 1 : 158 / 828 . ( 5 ) تفسير مقاتل 1 : 119 . ( 6 ) الطبري 1 : 546 / 1186 . ( 7 ) الدرّ 1 : 209 ؛ الطبري 1 : 546 / 1184 . ( 8 ) الطبري 1 : 545 / 1177 . ( 9 ) يوسف 12 : 66 .